أنت موجود هنا: عودة إلى الصفحة الرئيسية > برنامج > تعاون ثقافي

تعاون ثقافي

برنامج يوروميد السمعي البصري

لقد ظهرت فكرة التعاون السينمائي و السمعي


برنامج يوروميد السمعي البصري

لقد ظهرت فكرة التعاون السينمائي و السمعي البصري رسميا في شهر أبريل من عام 1997 في مالطا أثناء انعقاد المؤتمر اليورومتوسطي الثاني و الذي شارك فيه وزراء الخارجية. بعد ذلك تك تدشين برنامج يوروميد السمعي البصري في شهر نوفمبر في مدينة سالونيك أثناء انعقاد مؤتمر جمع خبراء حكوميين من 27 شريكا يورومتوسطي. إن البرنامج يهدف إلى دفع و دعم و تبادل الحوار بين شعوب ضفتي البحر المتوسط بفضل الصور و السينما. إن برنامج يوروميد السمعي البصري يعمل على تركيز الأنشطة الإقليمية في عدد قليل من البرامج التي تغطي مواضيع معينة.

لمحة عامة، يهدف الموضوع إلى:

  • Pتنمية التعاون المشترك بين العاملين في المجال السمعي البصري من ضفتي البحر المتوسط
  • نشر النقل التكنولوجي و نقل الخبرات بفضل إقامة دورات تدريبية من قبل محترفين؛
  • تعزيز بث الأعمال السينمائية من بلدان شركاء البحر المتوسط و الإتحاد الأوروبي؛
  • تشجيع الحفاظ على التراث السمعي البصري الذي يخص منطقة البلدان اليورومتوسطية؛
  • تيسير الاستثمارات و توفير فرص العمل و خلق ثروات في القطاع السمعي البصري.

الأطر الثلاثة لإعلان برشلونة

في السابع و العشرين و الثامن و العشرين من شهر نوفمبر من عام 1995 في مدينة برشلونة، قام وزراء خارجية البلدان اليورومتوسطية رسميا بإقامة الشراكة اليورومتوسطية. بهذا الحدث الذي اختتم ب "إعلان برشلونة"، قدمت الشراكة اليورومتوسطية إطار موسع من العلاقات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية بين دول الإتحاد الأوروبي الخمس عشر و اثني عشر شريكا من البلدان الواقعة جنوب البحر المتوسط (الجزائر و السلطة الفلسطينية و قبرص و مصر و إسرائيل و الأردن و لبنان و مالطا و المغرب و سوريا و تونس و تركيا).

وضع الشركاء السبعة و العشرون ثلاث أهداف:

  1. بناء منطقة مشتركة من السلام و الاستقرار بفضل الحوار السياسي القوي (فرع السياسة و الأمن)؛
  2. خلق منطقة من الرخاء المشترك مع نظرة لإقامة منطقة تجارة حرة بفضل الشراكة الاقتصادية و المالية (فرع الاقتصاد و المال)؛
  3. العمل على تقريب الشعوب و المجتمعات المدنية من بعضهم البعض عن طريق إقامة شراكة في الشئون الاجتماعية و الثقافية (فرع الأنشطة الاجتماعية و الثقافية و الإنسانية)؛

تتمحور الشراكة حول بعدين متوازيين: البعد متعدد الأطراف و بعد التقارب الثنائي. إن الحوار الإقليمي يمثل الوجه الأكثر تجديدا من الشراكة الذي يتركز في النواحي السياسية و الاقتصادية و الجوانب الثقافية (التعاون الإقليمي).

الشركة في الشئون الاجتماعية و الثقافية و الإنسانية

إن الشراكة في الشئون الاجتماعية و الثقافية و الإنسانية تعد الشراكة الثالثة في التعاون الإقليمي. حيث إنها تعترف بأن الثقافة تعد عاملا أساسيا في التقريب بين الشعوب، و قد أكد إعلان برشلونة على:

  • أهمية الحوار بين الأديان و الثقافات؛
  • أهمية دور وسائل الإعلام في الاعتراف المتبادل و التفاهم بين الثقافات
  • جوهر تنمية الموارد البشرية في المجال الثقافي: التبادل الثقافي، معرفة اللغات الأخرى و احترام الهوية الثقافية لأي شريك من خلال تنفيذ سياسة على المدى الطويل للبرامج التعليمية و الثقافية؛

إن الأنشطة الرئيسية لمنطقة الميدا (بلدان البحر المتوسط)التي تهدف إلى تحسين الحوار بين الثقافات و الحوارات هي::

  • برنامج يوروميد السمعي البصري الإقليمي للتعاون في مجال السينما و التليفزيون و الإذاعة؛
  • تراث اليوروميد، برنامج إقليمي للتراث الثقافي اليورومتوسطي؛
  • شباب اليوروميد، برنامج تفعيل دور الشباب اليورومتوسطي؛
  • القمم اليورومتوسطية للمجالس الاقتصادية و الاجتماعية و المؤسسات المماثلة؛
  • المنتديات اليورومتوسطية المدنية؛
  • أنشطة الثقافة و المعلومات لمفوضية الوفود في منطقة البحر المتوسط؛
  • للحوار بين الثقافات اليورومتوسطية أنا لينش Anna Lindh منظمة